Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 4, halaman 2079

  1. الباب السادس والعشرون باب المفعول معه
  2. [أقسام خمسة لما بعد الواو وحكم كل قسم]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

المسائل التي ذكر أن النصب فيها على المعية مرجوح وهي: ما شأن عبد الله وأخيه، وما أنت وزيد، وكيف أنت وقصعة؟ و:

أزمان قومي والجماعة

و «أنا وإياه في لحاف».

وأما رجحان النصب فعند وجود أحد الأمرين المشروط انتفاؤهما فيما تقدم، فيكون له سببان أيضا:

أحدهما: يرجع إلى المعنى وهو حصول التكلف لو عطفنا، والآخر: يرجع إلى اللفظ وهو حصول الموهن للعطف، وسيأتي أمثلة ذلك في كلام المصنف.

إذا عرف هذا فاعلم أن المصنف اشترط لرجحان العطف ثلاثة أمور وهي: انتفاء التكلف، وانتفاء المانع، وانتفاء الموهن، فأشار بالأول إلى نحو قول الشاعر:

١٦٥٩ - فكونوا أنتم وبني أبيكم ... مكان الكليتين من الطّحال (١)

قال: فإن العطف فيه حسن من جهة اللفظ وفيه تكلف من جهة المعنى لأن مراد الشاعر: كونوا لبني أبيكم، فالمخاطبون هم المأمورون، وإذا عطف يكون التقدير:

كونوا لهم، وليكونوا لكم، وذلك خلاف المقصود وكذا قول الآخر:

١٦٦٠ - إذا أعجبتك الدّهر حال من امرئ ... فدعه وواكل أمره واللّياليا (٢)

معناه: وواكل أمره لليالي، وتقدير العطف فيه تكلف بيّن. -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 4، ص 2079 (SanadKitab #16826, hlm. urut 2049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.