ومستند سيبويه: أنّ العامل معنوي فلا يقوى في تقدّم معموله عليه وإذا منعوا أن يتقدم معمول الفعل غير المتصرّف فمعمول المعنى أحرى بالمنع.
واستدلّ الأخفش ومن وافقه بقراءة بعض السلف: والسماوات مطويات بيمينه (١)، وبقول ابن عباس - رضي الله تعالى عنه -: نزلت هذه الآية ورسول الله ﷺ متواريا بمكة (٢). وبقول الشاعر:
١٨١٦ - بنا عاذ عوف وهو بادئ ذلّة ... لديكم فلم يعدم ولاء ولا نصرا (٣)
وبقول النابغة:
١٨١٧ - رهط ابن كوز محقبي أدراعهم ... فيهم ورهط ربيعة بن حذار (٤)
وبقول الآخر أنشده الفارسي:
١٨١٨ - أبنو كليب في الفخار كدارم ... أم هل أبوك مدعدعا كعقال (٥)