. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
١٨٥١ - له الويل إن أمسى ولا أمّ هاشم ... قريب ولا البسباسة ابنة يشكرا (١)
ونحو: «جاء زيد وما الشمس طالعة» ونحو: «جاء زيد وقد [طلعت الشمس] (٢)»، ونحو قول الشاعر:
١٨٥٢ - ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر ... للحرب دائرة على ابني ضمضم (٣)
ونحو: «قدم الركب ولمّا تطلع الشمس، أو وأن تطلع الشمس، أو ليست الشمس طالعة، أو قد طلعت الشمس، أو وما طلعت الشمس».
وأما اجتماع الضمير والواو فنحو: فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤) وكذا أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ (٥) ومثله قول النبي ﷺ: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن» (٦)، ومنه قول الشاعر:
١٨٥٣ - أيقتلني والمشرفيّ مضاجعي ... ومسنونة زرق كأنياب أغوال (٧)
وقوله:
١٨٥٤ - ليالي يدعوني الهوى فأجيبه ... وأعين من أهوى إليّ روان (٨)
وأنشد المصنف أيضا شاهدا على ذلك:
١٨٥٥ - نظرت إليها والنّجوم كأنّها ... مصابيح رهبان تشبّ لقفّال (٩)
-