Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 5, halaman 2343

  1. الباب الثامن والعشرون باب الحال
  2. [مجيء الحال جملة وحديث عن رابط هذه الجملة]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وقال علقمة:

١٨٧٣ - تكلّفني ليلى وقد شطّ وليّها ... وعادت عواد بيننا وخطوب (١)

الحالة الثانية: انفراد الضمير، وهي أقلّ من التي قبلها، وذلك كقوله تعالى:

أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ (٢)، وكقوله تعالى: هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا (٣)، وكقوله تعالى: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا (٤)، وكقوله تعالى: وَجاؤُ أَباهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ (٥)، ومنه قول امرئ القيس:

١٨٧٤ - له كفل كالدّعص لبّده النّدى ... إلى حارك مثل الغبيط المذأّب (٦)

وقوله أيضا:

١٨٧٥ - درير كخذروف الوليد أمرّه ... تتابع كفّيه بخيط موصّل (٧)

الحالة الثالثة: اجتماع الضمير مع الواو وحدها، وهي أقلّ من التي قبلها كقوله تعالى:

كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ (٨)، وكقوله تعالى: الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا (٩)،

وكقوله تعالى: وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ وَكانَ فِي مَعْزِلٍ (١٠)، وقوله [٣/ ٨٥] تعالى: وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ (١١)، وكقوله تعالى: قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً (١٢). -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 5، ص 2343 (SanadKitab #16826, hlm. urut 2309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.