Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 5, halaman 2566

  1. الباب الثاني والثلاثون باب نعم وبئس
  2. [أحوال وأحكام المخصوص بالمدح والذم]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

بشيء يسدّ مسدّه، كخبر المبتدأ بعد (لولا)، وهذا بخلاف ذلك، ولا يصحّ ما ذهب إليه ابن عصفور (١).

والحاصل: أنّ المخصوص بالمدح والذّمّ لا يجب أن يصرّح بذكره، ولا أن يؤخر إذا ذكر، بل الواجب أن يكون معلوما، فإن ذكر، وأخّر، فهو إمّا مبتدأ، كما مضى، وإمّا مرفوع بـ (كان) أو (وجد) أو إحدى أخواتها أو أول مفعولي (ظن) أو إحدى أخواتها، والجملة قبل الفعل في موضع نصب به، خبرا، أو مفعولا ثانيا، وإن ذكر وقدّم، والجملة واحدة، فهو مبتدأ، أو أول معمولي (كان) أو (إنّ) أو (ظنّ) أو إحدى أخواتهنّ (٢) فمن ذلك قول الشاعر:

٢٠١٩ - إذا أرسلوني عند تعذير حاجة ... أمارس فيها كنت نعم الممارس (٣)

ومثله:

٢٠٢٠ - لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم ... لبئس الندامى كنتم آل أبجرا (٤)

-

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 5، ص 2566 (SanadKitab #16826, hlm. urut 2531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.