. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
ومنها: أنّ صفات الله تعالى لا يتعجّب منها، فإنها لا تقبل الزيادة، إذ هي في أكمل الصفات، ولا يتصور فيها خلاف ذلك.
وأما قول العرب: ما أعظم الله! وما أجلّ الله! (١)، وقول الآخر:
٢٠٨٧ - ما أقدر الله أن يدني على شحط ... من داره الحزن ممّن داره صول (٢)
فقالت الأئمة فيه: إنّ التعجب منهم غير مقصود، ولكنّ هذا كلام يجري مجرى الذكر والتعظيم لله تعالى (٣). -