Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 6, halaman 2668

  1. الباب الخامس والثلاثون باب «أفعل» التفضيل
  2. [أحكام أفعل التفضيل المجرد من «أل» والإضافة، وأحوال المفضول منه]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

بعض الامكنة، وينوى سقوطها.

وندر إيقاع «من» في قول الشاعر:

٢١٠٦ - ولست بالأكثر منهم حصى ... وإنّما العزّة للكاثر (١)

وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يكون من المعتاد وقوعها بعد العاري، والألف واللام زائدتان.

والثّاني: أن تكون متعلّقة بـ «أكثر» مقدرا، مدلولا عليه بالموجود المصاحب للألف واللام، كأنه قال: ولست بالأكثر، وأكثر منهم حصى (٢)، وهذا التقدير شبيه بما يقال في قوله تعالى: وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (٣) أي: كانوا زاهدين فيه من الزاهدين.

والثالث: أن تكون «من» للتبيين، كأنّه قال: ولست بالأكثر من بينهم وإلى ما فيه من الأوجه أشرت بقولي: (ولا تصاحب «من» المذكورة غير العاري) (٤) إلى آخر الكلام، والله تعالى أعلم. هذا آخر كلام المصنف، ونتبعه الإشارة إلى أمور:

الأول: ذكر شواهد على بعض المسائل المذكورة، ذكرها غير المصنف:

منها: شاهد الفصل، بين «أفعل» وبين ما هو معمول لـ «أفعل»، قال الله تعالى: قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ (٥).

وقال الشاعر: -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 6، ص 2668 (SanadKitab #16826, hlm. urut 2627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.