Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 6, halaman 2814

  1. الباب السابع والثلاثون باب الصفة المشبهة باسم الفاعل
  2. [رد الصفة المشبهة إلى اسم الفاعل]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وقال الشّاعر:

٢٢٥٩ - وما أنا من زرء وإن جلّ جازع ... ولا بسرور بعد موتك فارح (١)

فلم يقيد ذلك باستقبال ولا غيره، قال المصنف - بعد كلامه المتقدم -: «ومن هذا الردّ - يعني ردّ غير فاعل إلى فاعل - قوله تعالى: فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ (٢)، وعلى هذا المعنى قراءة بعض السلف:

(إنك مائت وإنهم مائتون) (٣) والمعنى - على قراءة الجماعة - إنك وإياهم، وإن كنتم أحياء فأنتم في عداد الموتى؛ لأنّ ما هو كائن فكأنّه قد كان (٤)، وعلى هذا نبّهت بقولي: (ما لم يقدّر الوقوع) (٥)». انتهى.

يعني أنه إذا قصد الاستقبال ردّت إلى صيغة فاعل ما لم يقدر الوقوع فإن الصفة لا تردّ، كما في: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٦)، ثمّ قال (٧): ومن الردّ إلى «فاعل» بقصد الاستقبال قول الحكم بن صخر: -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 6، ص 2814 (SanadKitab #16826, hlm. urut 2773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.