٢٣٢٣ - يا لعنة الله والأقوام كلّهم ... والصّالحون على سمعان من جار (١)
وأمّا النصب فمن شواهده في النّعت قول الرّاجز:
٢٣٢٤ - ما جعل امرأ لقوم سيّدا ... إلّا اعتياد الخلق الممجّدا (٢)
ومن شواهده في العطف قول زياد العنبري:
٢٣٢٥ - قد كنت داينت بها حسّانا ... مخافة الإفلاس والليّانا (٣)
وقول الآخر:
٢٣٢٦ - هويت ثناء مستطابا مؤبّدا ... فلم تخل من تمهيد مجد وسؤددا (٤)
وجعل المصنف قوله: ما لم يمنع مانع قيدا في الحمل على اللفظ خاصة، وكأنه احترز به من نحو: يعجبني إكرام زيد وأنت عمرا، وأكره ضرب زيد وإياك عمرو؛ فإنّ الإتباع على اللفظ يتقدر في المثالين، واعلم أنّ المصنف لا يعتبر المحرز في مراعاة -