. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
قال في شرح الكافية: ويجوز أن يكون «زريق» منادى مضموما، وأن يكون فاعل «ندلا» (١). انتهى.
وفي كونه فاعل «ندلا» نظر لا يخفى، ولا يقال بجعل «ندلا» أمرا لغائب فيكون مستندا إلى فاعل ظاهر، كأنّه قال: ليندل زريق المال؛ لأنّ الأخفش قال:
في هذا الباب: وكلّ شيء كان في موضع الفعل، فلا يجوز أن تأمر به الغائب وكقول الآخر في الأمر أيضا:
٢٣٣٨ - هجرا المظهر الإخاء إذا لم ... يك في النّائبات جدّ معين (٢)
وأما الدّعاء فكقول الشّاعر:
٢٣٣٩ - يا قابل التّوب غفرانا مآثم قد ... أسلفتها أنا منها مشفق وجل (٣)
ومثله:
٢٣٤٠ - إعانة العبد الضّعيف على الّذي ... أمرت فميقات الجزاء قريب (٤)
-