Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 6, halaman 2948

  1. الباب التاسع والثلاثون [باب حروف الجر]
  2. [الباء معانيها، وأحكامها]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وقيد كون الباء بمعنى «عن» بأن تكون بعد السؤال. قال: واستدل الكوفيون على مجيئها بمعنى «عن» بعد السؤال بقوله تعالى: فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً (١)، وبقول علقمة (٢):

٢٤٦٩ - فإن تسألوني بالنّساء [فإنّني ... بصير بأدواء النّساء طبيب] (٣)

وبقول الآخر:

٢٤٧٠ - لا تسل الضيف الغريم إذا شتا بما ... زخرت له قدري حين ودعا (٤)

أي: عما زخرت، وبقول الآخر:

٢٤٧١ - دع المعمّر لا تسل بمصرعه ... وسل بمصقله البكريّ ما فعلا (٥)

وعلى مجيئها بمعنى «عن» بقول الشاعر:

٢٤٧٢ - بودّك ما قومي على أن تركتهم ... سليمى إذا هبّت شمال وريحها (٦)

قال: «ما» عندهم زائدة والمعنى: على ودك قومي على أن تركتهم.

وعلى مجيئها بمعنى «من» بقوله تعالى: عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ (٧)، وبقول الشاعر:

٢٤٧٣ - شربن بماء البحر ... ... ... البيت

ثم أجاب عن ذلك. أما قوله تعالى: فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً فأجاب عنه بأنه من التضمين ضمن السؤال معنى الاهتمام والاعتناء؛ لأن سؤالك عن الشيء اهتمام به واعتناء فعدى السؤال بالباء إجراء له مجرى ما ضمن معناه. قال: وأما قول الشاعر:

٢٤٧٤ - بودك ما قومي ... ... ...

فليست «ما» فيه زائدة؛ لأنه لو أراد: على ودك قومي سليمى على أن تركتهم؛ لم يكن لقوله: إذا هبّت شمال وريحها وجه، وإنما الود هنا: الصّنم وما استفهامية، والتقدير: أسألك بودك، أي: بصنمك ما قومي؟ أي: أي شيء قومي إذا هبت -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 6، ص 2948 (SanadKitab #16826, hlm. urut 2906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.