. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وكقول الخضر لموسى ﵇. «ما علمي وعلمك في علم الله إلّا كما أخذ هذا الطّائر بمنقاره من البحر» (١) أو كما قال، ومنه قول الشاعر:
٢٤٩١ - وما جمعكم في جمعنا [غير] ثعلب ... هوى بين لحيي أخزر العين ضيغم (٢)
ومثله:
٢٤٩٢ - كلّ قتيل في كليب حلّام ... حتّى ينال القتل إلى همّام (٣)
والموافقة «على» كقوله تعالى: وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ (٤)، ومنه قول حسّان (٥) رضى الله تعالى عنه:
٢٤٩٣ - بنو الأوس الغطارف آزرتها ... بنو النّجّار في الدّين الصّليب (٦)
ومثله:
٢٤٩٤ - بطل كأنّ ثيابه في سرحة ... يحذي نعال السّبت ليس بتوءم (٧)
والموافقة الباء كقوله تعالى: جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ (٨) أي: يكثركم به كذا جاء في التفسير (٩)، ومثله قول الأفوه الأودي (١٠):
٢٤٩٥ - أعطوا غواتهم جهلا مقادتهم ... وكلّهم في حبال الغيّ منقاد (١١)
-