Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 6, halaman 2972

  1. الباب التاسع والثلاثون [باب حروف الجر]
  2. [عن: معانيها، وأحكامها]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

لأبيه إلا لأجل الموعدة؛ فالآية الشريفة مسوقة للاعتذار عنه ﷺ فإن استغفاره لأبيه إنما كان من أجل الوفاء بعهده له، وليس المراد الإخبار بأن الاستغفار كان بعد الوعد أو قبله، وكذا المراد من الآية الشريفة الثانية أنهم يقولون: إنهم لا يتركون آلهتهم من أجل قول هود ﷺ. وأما موافقة «بعد» فقد استدل عليه المصنف بقوله تعالى:

لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (١)، واستدل أيضا بقول القائل:

٢٥٣١ - لقحت حرب وائل عن حيال

وبقول الآخر:

٢٥٣٢ - عن غبّ معركة

وذكر المغاربة أيضا من الأدلة على ذلك بعد ذكرهم الآية الشريفة قول: امرئ القيس:

٢٥٣٣ - وتضحي فتيت المسك فوق فراشها ... نؤوم الضّحى لم تنتطق عن تفضّل (٢)

أي: بعد تفضل، وقول الآخر:

٢٥٣٤ - ومنهل وردته عن منهل ... [قفر به الأعطان لم تسهّل] (٣)

أي: بعد منهل.

وأجابوا عن ذلك: أما الآية الشريفة؛ فقال ابن عصفور: إنما وقعت «عن» فيها موقع «بعد» لتقارب معنيهما؛ لأن

«عن» تكون لما عدا الشيء وتجاوزه و «وبعد» لما تبعه وعاقبه. فإذا جاء الشيء بعد الشيء فقد عدا: وقته وقته. قال: ومثل ذلك:

«لم تنتطق عن تفضّل»؛ لأنها إذا جعلت النطاق بعد التفضل فقد عدا وقت الانتطاق وقت الشروع في التفضل وتجاوزه. قال: ومثل ذلك:

«ومنهل وردته عن منهل»؛

لأنه إذا ورد منهلا بعد منهل؛ فقد تجاوز وقت ورود الثاني وقت ورود الأول (٤).

وقال ابن أبي الربيع - في «لم تنتطق عن تفضّل» -: الذي يظهر لي أن التتنطق لما كان بعد التفضل فكأنه بسببه إذا كان ناشئا عنه فصار يقرب من قولك: كلمته -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 6، ص 2972 (SanadKitab #16826, hlm. urut 2930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.