Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 6, halaman 3059

  1. الباب التاسع والثلاثون [باب حروف الجر]
  2. [مواضع الجر بحرف محذوف، أحكامه، حكم الفصل بين الجار والمجرور]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

قال: لأن الواو فيه ليست عاطفة؛ لأن هذا أول الأرجوزة فليس ثم ما يعطف عليه، فإذا صح أنها ليست عاطفة صح أنها بمنزلة «ربّ» (١). قال ابن أبي الربيع:

والحجة لقول الجمهور أن العرب لم تدخل عليها حرف العطف فلو كانت بمنزل «ربّ» لقالوا: وفرع، كما تقول: ورب فرع، إذا تقدم قبل ذلك «ربّ» لا يقال: كرهوا ذلك لاتفاق اللفظين؛ لأنهم قد قالوا: والله، وو الله، ويقول العرب: جاء زيد ووجهه حسن. وأما الجواب عن:

٢٧٠٦ - وقاتم الأعماق خاوي المخترق

فالجواب عنه: أن العرب عادتها أن تستفتح قصائدها بما يكون فيه تأنيس للخاطر، فتتغزل كثيرا. فكأنّ هذا لمّا أخذ في أرجوزته قام في نفسه ما جرت العادة به فقدره مقولا موجودا، فعطف عليه: «وقاتم الأعماق»، وينظر إلى هذا ما روي في قصيدة زهير:

٢٧٠٧ - دع ذا وعدّ القول في هرم ... [خير البداة وسيّد الحضر] (٢)

ولا يعرفون قبلها شيئا وكان منهم من ينشدها:

٢٧٠٨ - لمن الديار تعنه البحر

لكن الحجة في رواية من روى أولها:

دع ذا وعدّ القول ...

فإن «ذا» إشارة إلى شيء، ولم يذكر قبل ذلك شيئا فتكون إشارة - والله أعلم - ما جرت العادة أن تستفتح القصائد به من الغزل، ووصف الأطلال، وغير [٤/ ٣٧] ذلك مما يجري في أول قصائدهم (٣). انتهى كلام ابن أبي

الربيع.

ومثال الجر بغير «رب» محذوفا في جواب ما تضمن مثله نحو: «زيد» في -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 6، ص 3059 (SanadKitab #16826, hlm. urut 3017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.