. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
مع التخالف في اللفظ، وقد تقدم أن نحو القمرين ليس بمثنى صناعي؛ فلا يتوجه الاستدلال به على ما قصده.
ثم قال المصنف: «وممّن صرّح بجواز ذلك ابن الأنباري ﵀ (١) واحتجّ بقوله ﵊:
«الأيدي ثلاث فيد الله تعالى العليا ويد المعطي ويد السّائل السفلى إلى يوم القيامة» (٢).
قال: ويؤيّد ذلك قول العرب: «خفّة الظّهر أحد اليسارين والغربة أحد السّبائين واللبن أحد اللّحمين والحمّة أحد الموتين» (٣).
ويمكن أن يكون من ذلك قول الشّاعر:
٨٨ - يداك كفت إحداهما كلّ يائس ... وأخراهما كفّت أذى كلّ معتدي (٤)
-