. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
أما الكسر: فقد اختلف في علته فقيل: كسرت للفرق بينهما وبين نون الجمع، وقيل: لالتقاء الساكنين، ونسب كلّ منهما إلى سيبويه (١) والقول الثاني أقرب.
وأما الفتح: فاستشهد له بما أنشده الفراء (٢) من قول حميد بن ثور (٣):
٩٠ - على أحوذيّين استقلّت عشيّة ... فما هي إلّا لمحة وتغيب (٤)
وبقول الآخر:
٩١ - يا ربّ خال لك من عرينه ... حجّ على قليّص جوينه
فسوته لا تنقضي شهرينه
-