Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 6, halaman 3107

  1. الباب الأربعون باب القسم
  2. [الحروف التي يتلقى بها القسم، وأحكامها]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

فـ «أجدك» عنده من قبيل الإقسام وقد تلقاه بـ «لم». قال: ولذلك أيضا زعم أنه قد يتلقى بـ «لن» في الضرورة مستدلّا بقول الآخر:

٢٨٠٣ - أجدّك لن ترى بثعيلبات ... ولا بيدان ناجية ذمولا (١)

فتلقى «أجدك» بـ «لن». قال: وهذا غلط؛ لأن القسم الواقع بعد «أن» قد يكون ما بعده محتملا وجهين:

أحدهما: أن يكون جوابا للقسم؛ والقسم وجوابه في موضع خبر «إن».

والآخر: أن يكون خبرا لـ «إن» والقسم ملغى، ومن ذلك قول طرفة:

٢٨٠٤ - إنّي وجدّك ما هجوتك وال ... أنصاب يسفح بينهنّ دم (٢)

ألا ترى أنه يجوز أن يكون «ما هجوتك» جوابا للقسم، والقسم وجوابه في موضع خبر «إن»، ويجوز أن يكون ما هجوتك خبرا لـ «إن» والقسم ملغى معترض به بين اسم «إن» وخبرها. وقد يكون ما بعده مبنيّا على القسم ولا يجوز فيه أن يكون مبنيّا على «إن» نحو قولك: إن زيدا والله ليقومن، وقد يكون أيضا ما بعده مبنيّا على «إن» ولا يجوز أن يكون مبنيّا على القسم نحو قولك: إن زيدا والله لقائم، ومن ذلك قول الكميت (٣):

٢٨٠٥ - إنّي لعمر أبي سوا ... كـ من الصّنائع والدّخاير (٤)

وقول الآخر [٤/ ٥٢]:

٢٨٠٦ - إنّك والله لذو ملّة ... يطرفك الأدنى عن الأبعد (٥)

فإذا ثبت أن ما بعد القسم يجوز أن يكون مبنيّا على «إن» لا على القسم؛ وجب أن يجعل «لم ينسني ذكركم» في البيت خبرا لـ «إن» لا جوابا للقسم؛ إذ -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 6، ص 3107 (SanadKitab #16826, hlm. urut 3065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.