Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 1, halaman 315

  1. الباب الرابع باب إعراب المثنى والمجموع على حده
  2. [تعريف المثنى وإعرابه]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

قال الشيخ: «ومن ذلك قول فاطمة ﵂: يا حسنان يا حسينان تريد الحسن والحسين ﵄ فغلّبت لفظ أحدهما على الآخر».

وقال: «كان ينبغي للمصنف أن يقيد المثنى بكونه بالألف؛ لأن الضمّ مع الياء لا يجوز. وقال بعضهم: من العرب من يجعل الإعراب في النون إجراء للتّثنية مجرى المفرد وذلك قليل جدّا» انتهى (١).

فعلى هذا لا يكون قولهم هما خليلان من ضم نون التثنية في شيء.

ومن أحكامها أيضا: الحذف وعبر عنه بقوله: وتسقط للإضافة أو للضّرورة أو لتقصير صلة.

أما الإضافة: فكقوله تعالى: بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ (٢).

وأما سقوطها للضرورة: فشاهده قول الشاعر:

٩٣ - هما خطّتا إمّا إسار ومنّة ... وإمّا دم والقتل بالحرّ أجدر (٣)

-

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 1، ص 315 (SanadKitab #16826, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.