Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 7, halaman 3159

  1. الباب الحادي والأربعون باب الإضافة
  2. [تعريفها- أثرها]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

ومثله:

٢٨٧٦ - وأحلى من التمر الجنيّ وفيهم ... بسالة نفس إن أريد بسالها (١)

ومثل قول رؤبة:

٢٨٧٧ - هاتكته حتى انجلت أكراؤه ... وانحسرت عن معرفي نكراؤه (٢)

فسهّل حذف التاء من هذه الأسماء أن حذفها لا يوقع في إلباس، لأنه لا يقال في العدّة: عدّ، ولا في النيّة: نيّ، ولا في العدة: عد، ولا في الحياة: حيا، ولا في العيادة: عياد، ولا في البسالة: بسال، ولا في المعرفة: معرف.

وجعل الفراء من هذا القبيل وَأَقامَ الصَّلاةَ * (٣)، ووَ هُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (٤) بناء على أنه لا يقال دون الإضافة في الإقامة: إقام، ولا في الغلبة:

غلب (٥). انتهى كلامه رحمه الله تعالى.

ويتعلق به أبحاث:

الأول:

أن التبويب إنما هو للإضافة ولم يجدها إنما ذكر حد المضاف، وقد ذكر الخضراوي لها حدّا فقال: الإضافة: ضم اسم غير موصول إلى غيره من اسم أو جملة للتعريف أو التخصيص ضمّا لا يجوز الفصل بينهما قياسا إلا بالظرف في ضرورة الشعر، قال:

فـ «غير موصول» تحرز من الموصلات؛ لأنها تضم إلى صلاتها من الجمل ولا يفصل بينهما وتتعرف بها في قول الأكثر. قال: و «للتعريف أو التخصيص» تحرز من ضم التركيب نحو: خمسة عشر، وبعلبك، وحضرموت، وما أشبهها. قال: و «ضمّا لا يجوز الفصل بينهما» تحرز من أنا قد نضم الصفة إلى الموصوف فيتخصص الأول بها نحو: رجل عالم أو الرجل العالم، لكن قد نقول: قام زيد عند عمرو العاقل في الكلام، وجاء زيد راكبا العالم. هذا ملخص كلام الخضراوي. -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 7، ص 3159 (SanadKitab #16826, hlm. urut 3112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.