. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
٢٨٩٩ - قالت أتصرمني فقلت لقيلها ... شلّت بنان يدي إذا لا أفعل (١)
ومثله:
٢٩٠٠ - ألا ليت أيّام الصّفاء جديد ... ودهرا تولّى يا بثين يعود (٢)
ومثله:
٢٩٠١ - وتيه خبطنا غولها وارتمى بنا ... أبو البعد من أرجائها المتطاوح (٣)
أراد: وارتمى بنا البعد، ومثله قول أمية (٤) في ناقة صالح ﵊:
٢٩٠٢ - فأتاها أحيمر كأخي السّه ... م يزجّ فقال كوني عقيرا (٥)
أراد: كالسهم؛ فألغى الأخ. ومن إلغاء المضاف والاعتداد بالمضاف إليه ما حكي من قول العرب: هذا حي زيد، وأتيتك حي فلان قائم وحي فلانة شاهد.
وسمع الأخفش أعرابيّا يقول: قالهنّ حيّ رياح (٦) يعني أبياتا، ومثله قول الشاعر:
٢٩٠٣ - يا قرّ إنّ أباك حيّ خويلد ... قد كنت خائفه على الإحماق (٧)
والمعنى: هذا زيد، و: إن أباك خويلد، و: قالهن رياح، ومن هذا القبيل قول الشاعر:
٢٩٠٤ - وحي بني كلاب قد شجرنا ... بأرماح كأشطان القليب (٨)
قال الفارسي: من إلغاء المضاف: كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ (٩) أي: كمن هو في الظلمات و: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ (١٠) أي: الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار. ومن إضافة المعتبر إلى ما لا يعتبر ولا يعتد به إلا كالاعتداد -