Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 1, halaman 320

  1. الباب الرابع باب إعراب المثنى والمجموع على حده
  2. [الملحق بالمثنى وأنواعه]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

المتقدم الذكر (١). فمن المحمول على المثنى: ما قصد به التكثير: وإليه الإشارة بقوله:

مخالفا لمعناه أي لمعنى المثنى لدلالته على أكثر من اثنين وإن صلح للتجريد وعطف مثله عليه وذلك ككرتين من قوله تعالى: ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ (٢) المعنى كرات لأن بعده: يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ (٣) [١/ ٨٥] أي مزدجرا وهو كليل ولا يكون ازدجار وكلال بكرتين فحسب بل بكرات.

ولقائل أن يقول: إن كرتين إنما دل على اثنين والكثرة إنما فهمت من السياق.

وفائدة العدول عن لفظ الجمع وهو كرات إلى لفظ التثنية: الدلالة على أن المقصود إتباع كل رجعة من رجع البصر بأخرى؛ فالمراد نظرة تتبعها نظرة، ثم نظرة تتبعها نظرة. وكذا كل ما ذكر أنه يراد به التكثير يمكن تخريجه على هذا. وإذا كان كذلك فهو مثنى حقيقة لا محمول عليه.

قال المصنف: «ومنه أي من المثنى الّذي يراد به التكثير: قولهم: سبحان الله وحنانيه وقولهم:

٩٩ - ومهمهين قذفين مرتين ... ظهراهما مثل ظهور التّرسين

جبتهما بالسّمت لا بالسّمتين (٤)

قال الفراء: «أراد ومهمه بعد مهمه» (٥). -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 1، ص 320 (SanadKitab #16826, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.