وقد يغني في هذا النوع التكرير عن العطف: ومنه قوله تعالى: كَلَّا إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (٢١) وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (١) أي دكّا بعد دك وصفّا بعد صف.
ومن المعرب كمثنى وهو في المعنى جمع: قوله تعالى: فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ (٢) وقوله ﵇: «البيّعان بالخيار ما لم يتفرّقا» (٣).
ومنه قول الشاعر:
١٠٣ - تلقى الأوزون في أكناف دارتها ... تمشي وبين يديها البرّ منثور (٤)
أراد بين أيديها. انتهى كلام المصنف (٥).
ويمكن أن يكون بين أخويكم، والبيعان بالخيار مثنيين حقيقة؛ فلا يكونان من -