Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 7, halaman 3231

  1. الباب الحادي والأربعون باب الإضافة
  2. [من أحكام إضافة أسماء الزمان المبهمة]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

ولا يضاف إليها «يومان» ولا «ليلتان» ولا «أسبوع» ولا «شهر»؛ لأن أصل المضافات إلى الجمل «إذ» و «إذا» فأجري مجراهما من أسماء الزمان ما ساواهما في الإبهام، أو قاربهما لا ما باينهما من أسماء الزمان كـ «يومين» ولا ما ليس اسم كـ «آية». وأجاز ابن كيسان إضافة يومين إلى الجملة (١). والصحيح منع ذلك؛ لعدم السماع ولمخالفة «إذ» و «إذا» بالدلالة على العدد صريحا ونبهت بقولي:

(وجوبا) على إضافة «إذ» و «إذا» مع أن الكلام على ذلك قد تقدم في باب الظروف ثم قلت: (وجوازا راجحا إن لم يلزم وصدرت الجملة بفعل مبني) فنبهت على جواز الإعراب وترجيح البناء في نحو قوله:

٣٠٠٠ - على حين عاتبت المشيب على الصّبا ... وقلت ألمّا أصح والشّيب وازع (٢)

وفي نحو قول الآخر:

٣٠٠١ - لأجتذبن منهنّ قلبي تحلّما ... على حين يستصبين كلّ حليم (٣)

فإن كانت الجملة اسمية أو فعلية مصدرة بمضارع معرب جاز الإعراب باتفاق والبناء عند الكوفيين دون البصريين والصحيح في هذه المسألة قول الكوفيين؛ لصحة الدلالة على ذلك نقلا وعقلا. فمن الدلائل النقلية قراءة نافع: هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم (٤) بنصب اليوم (٥) مع أن المشار إليه هو اليوم؛ لاتفاق الستة على الرفع فلو جعلت الفتحة فتحة إعراب لا متنع أن يكون المشار إليه اليوم؛ لاستلزام ذلك اتحاد الظرف والمظروف وكان يجب أن يكون التقدير مباينا للتقدير في القراءاة الأخرى مع كون الوقت واحدا والمعنى واحدا؛ لأن المراد حكاية القول في ذلك اليوم فلا بد من كونها كذا مما يقتضي اتحاد المعنى دون تعدده وكفتحة يَوْمُ يَنْفَعُ (٦) فتحة يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ (٧) في قراءة غير ابن كثير وأبي عمرو، ومسمى يوم لا تملك في -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 7، ص 3231 (SanadKitab #16826, hlm. urut 3184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.