Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 1, halaman 334

  1. الباب الرابع باب إعراب المثنى والمجموع على حده
  2. [تعريف جمع المذكر السالم]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

الناطق حالة للاسم لم يوضع عليها ابتداء». قال: «وبهذا تخرج أسماء الجموع ونحوها» وقد تقدم أن ذلك ليس بجيد، فالأولى أن يراد بالجعل ما تقدم (١).

وأما أسماء الجموع فتخرج بقوله بعد: بتغيير وبزيادة.

ونبه بالقابل على أن من الأسماء ما لا يجمع كما أن منها ما لا يثنى. ولا شك أن ما لا يقبل التثنية لا يقبل الجمع وقد تقدم ذكره (٢).

نعم أجمع وجمعاء يجمعان، وإن كانا على مذهب البصريين لا يثنيان.

وقوله: دليل ما فوق اثنين تحرز من التثنية وفي ذلك إشارة إلى أن أقل الجمع ثلاثة.

فإن استعمل لفظ الجمع في أقل منها فليس جمعا بل هو مثنى أو مفرد استعير له لفظ الجمع نحو: فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما (٣)، وَنَحْنُ الْوارِثُونَ (٤).

وقوله: كما سبق إشارة إلى أن حكم اتفاق الأسماء الدالة على ما فوق اثنين في اللفظ والمعنى على نحو ما ذكر في التثنية، وقد تقدم في ذلك بما فيه غنية (٥).

ونظير قولهم القمران في التثنية (٦): الخبيبون في خبيب وأصحابه وخبيب لقب -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 1، ص 334 (SanadKitab #16826, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.