. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
بفتح سين الأنفس.
واحترز بقوله: غالبا من سقوطها في الاختيار دون لام ساكنة، كقراءة الأعمش (١):
(وما هم بضارّي به من أحد) (٢)، قال المصنف: وهذا في غاية من الشذوذ بخلاف الذي قبله فلا يليق بالاختيار وإنما يليق بالاضطرار نحو: بمذعني لكم. انتهى (٣).
وزعم الزمخشري (٤): أنّ حذف النون في قراءة الأعمش للإضافة وأنّ (بضارّي) مضاف إلى قوله: (من أحد) بجعل من جزءا من أحد ثم فصل بين المتضايفين بقوله: (به).
كما قال الشاعر:
١٢٦ - هما أخوا في الحرب من لا أخا له ... [إذا خاف يوما نبوة فدعاهما] (٥)
-