وقتادة (١)، والنخعي (٢) والأعمش، ويحيى بن ثابت (٣). ومثل هذه القراءة ما روى البخاري في باب الإجارة إلى العصر من قوله ﵊: «إنّما مثلكم واليهود والنّصارى» بالجر (٤)، وقول بعض العرب ما فيها غيره وفرسه. ومن الشواهد الشعرية ما أنشده سيبويه من قول الشاعر:
٣٣٤١ - فاليوم قرّبت تهجونا وتشتمنا ... فاذهب فما بك والأيّام من عجب (٥)
وأنشد أيضا:
٣٣٤٢ - آبك أيّه بي أو مصدّر ... من حمر الجلّة جأب حشور (٦)
وأنشد الفراء:
٣٣٤٣ - نعلّق في مثل السّواري سيوفنا ... وما بينها والكعب غوط نفانف (٧)