قال الشيخ (١): وسيبويه يقدر «عذيرا» تقدير «عذر» فيمكن أن يكون اسما وضع موضع المصدر، ويحتمل أن يكون مصدرا كالنّكير والنّذير، قال: وضعّف بعضهم كونه مصدرا معتلّا بأن المصدر على فعيل لا يكون إلّا في الأصوات (٢)، ونقل عن عبد العزيز القواس (٣) أنه قال في «عذيرك»: ذهب سيبويه إلى أنه مصدر بمعنى العذر
كالنّذير والنّكير، وذهب المفضّل إلى أنه بمعنى عاذر كشاهد وشهيد.
انتهى.
ولا يظهر كون «عذير» من قولنا: عذيرك من فلان مصدرا، والظاهر أنه اسم فاعل (٤) قال الجوهري: وقولهم: عذيرك من فلان، أي هلمّ من يعذرك منه، بل تلومه ولا يلومك قال الشاعر:
٣٥٥٧ - عذير الحيّ من عدوا ... ن كانوا حيّة الأرض (٥)