. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
أبا زيد حكى أن التّفعيل به أكثر (١).
وإن كان حرف علة فاستغناء فيه عن «تفعيل» بـ «تفعلة» واجب نحو (٢):
حلّى تحلية وزكّى تزكية، وولّى تولية، ويقال: حيّا تحيّة - بالإدغام (٣) - وأجاز المازنيّ الفكّ، وقال: إن الإدغام أكثر وأحسن (٤).
وأشار المصنف بقوله: وتنزّي دلوها تنزيّا من الضّرورات إلى قول الشاعر:
٣٥٧٧ - باتت تنزّي دلوها تنزيّا ... كما تنزّي شهلة صبيّا (٥)
فأتى للمصدر بصيغة «التّفعيل» في ما هو معتل، ولا خلاف في شذوذ ذلك.
[٥/ ١٩] وأما الثالث عشر فإليه الإشارة بقوله «ومصدر فاعل مفاعلة وفعال» يقال:
ضارب مضاربة وضرابا، وكالم مكالمة وكلاما، وخاصم مخاصمة وخصاما، وقاتل مقاتلة وقتالا (٦)، فإن كانت «فاء» فاعل «ياء» تعيّن أن يكون مصدره:
مفاعلة نحو (٧): ياومه مياومة (٨)، وياسره مياسرة، وندر قولهم: يوام (٩) مصدر -