ويقولون للمكان: هذا مخرجنا ومدخلنا، ومصبحنا وممسانا (٣).
قال ناظر الجيش: قال الشيخ (٤): ثبت هذا الفصل في نسخة الشيخ بهاء الدين الرّقي (٥) - رحمه الله تعالى - وهو أحد تلامذة المصنف وكان عليها خطه.
أما مجيء المصدر على زنة اسم المفعول: فالمنقول أن الأخفش والفراء يجيزان ذلك (٦)، وجعلا منه «المرفوع» و «الموضوع» و «المعقول» و «المجلود» و «المفتون» و «المكذوب» و «المعقود» بمعنى: الرّفع والوضع والعقل والجلد والفتنة والكذب والعقد، قال الشيخ (٧): وأنكر سيبويه (٨) مجيء المصدر على زنة مفعول، وتأوّل هذه الألفاظ فجعل «المرفوع» و «الموضوع» هو الشيء الذي يضعه ويرفعه، تقول: هذا مرفوع ما عندي وموضوعه أي: ما أرفعه، وأضعه، وجعل -