Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 8, halaman 3828

  1. الباب التاسع والخمسون باب ما زيدت الميم في أوله لغير ما تقدم وليس بصفة
  2. [مجيء مفعلة للسبب- اسم الآلة]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

أي: وكفر النعمة سبب لكثرة خبث نفس المنعم، أي: تخبث نفس المنعم إذا أنعم على شخص فلم يشكر النعمة بل كفرها (١).

ويقال (٢): الشّراب مطيبة للنّفس (٣)، وطعام مخبثة محسنة للجسم (٤)، والحرب مأيمة ميتمة (٥)، وكثرة الشّراب مبولة (٦)، وطعام متخمة (٧).

ومثال محلّ الكثرة: «مأسدة» و «مسبعة» و «مذأبة» (٨) و «مثعلة» و «مظبأة» و «مفعاة» و «مقثأة» يقال ذلك للأرض الكثيرة الأسود والسّباع والذّئاب والثّعالب والظّباء والأفاعي والقثّاء (٩).

والتّاء لازمة في نحو هذه الأمثلة، نص على ذلك سيبويه، وقال - أعني سيبويه -:

«وليس في كل شيء يقال إلا أن تقيس شيئا» (١٠) أي: فإن قست على ما تكلمت به العرب كان (١١).

قال الشيخ (١٢): «واختلفوا كيف تقول من حيّة؟ فمذهب سيبويه أن عين الفعل منها ياء، يقال: أرض محياة، إذا كثرت فيها الحيّات (١٣)، وزعم بعضهم -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 8، ص 3828 (SanadKitab #16826, hlm. urut 3769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.