Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 8, halaman 3900

  1. الباب الستون باب أسماء الأفعال والأصوات
  2. [القياس على بعض هذه الأسماء]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

قصر البصريين ذلك على السماع كون الأفعال لما حذفت عوضت منها الظروف والمجرورات وأعطيت حكمها فعملت في ما كان الفعل المضمر عاملا فيه، وتحملت ضمائر الفاعلين كما كان يتحمله الفعل المضمر، وتعويض لفظ من لفظ وإعطاؤه حكمه لا يجوز بقياس» انتهى (١).

والتعليل الذي ذكره عن الفريقين مبني على أن أسماء الأفعال لها موضع من الإعراب، وسيتبين أن الحق خلاف

ذلك.

المسألة الثانية:

أن أسماء الأفعال المشاركة للفعل في الاشتقاق إنما تكون من الأفعال الثلاثية، وأن الوارد مما فعله زائد على الثلاثة موقوف على السماع، كقولهم: فمنه من مزيد الثلاثي: دراك بمعنى: أدرك، وبدار بمعنى: بادر (٢) قال الشاعر:

٣٦٤٩ - بدارها من إبل بدارها ... قد نزل الموت على صغارها (٣)

ومنه من الرباعي المجرد: «قرقار» و «عرعار» و «جرجار» (٤)، لكن الأخفش قاس على «قرقار» فأجاز أن يقال: قرطاس، وسرهاف، ودحراج، قياسا على ما سمع (٥)، قال المصنف في شرح الكافية (٦): «من أسماء الأفعال: قرقار بمعنى:

قرقر، وهو نادر، ومع ندوره عند [٥/ ٤٠] سعيد بن مسعدة الأخفش مقيس عليه، والصحيح ما ذهب إليه سيبويه (٧) من كون صوغ اسم الفعل مطردا من الثلاثي -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 8، ص 3900 (SanadKitab #16826, hlm. urut 3840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.