Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 8, halaman 3997

  1. الباب الثاني والستون [باب منع الصرف]
  2. [ما يمتنع صرفه للعلمية وعلة أخرى]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

يعرف به وهو الألف واللام إلى تعريف العلمية لا أنه عدل عن المعرف باللام وأريد تعريفه بالعملية بعد ذلك، على أن الإلزام الذي ذكره إنما يتوجه على من يقول إنه علم، أما من يقول: إن المانع له العدل والتعريف بالألف واللام المرادتين، وأنه منع لشبهه بتعريف العلمية (١) فلا يتوجه عليه ذلك، وقد قيل: إن المانع له مع العدل التعريف بالغلبة على ذلك الوقت المعين (٢)، لا تعريف العلمية، وهو غير واضح إذ ليس من أقسام التعريف بالغلبة، بل ذلك راجع إلى تعريف العلمية بالغلبة، ومنهم من لم يحكم عليه بعدم الصرف (٣)، ثم اختلفوا:

فقيل: منع التنوين؛ لأنه منوي فيه الإضافة فهو معرفة بالإضافة.

وقيل: لأنه معرفة بنية «ال» (٤).

وإذا استعمل «سحر» نكرة وجب له التصرف والانصراف (٥)؛ قال الله تعالى:

نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ (٦).

وأما «أمس» فإن استعمل طرفا كان مبنيّا (٧)، وإن استعمل غير ظرف بناه الحجازيون على الكسر كحاله حين كان ظرفا، تقول: ذهب أمس بما فيه، وأحببت أمس، وما رأيتك منذ أمس، وأما بنو تميم فيعربونه ويمنعونه من الصرف حال الرفع خاصة، ويوافقون الحجازيين في البناء على الكسر حالة النصب والجر (٨)، ومنهم من يعربه مطلقا إعراب ما لا ينصرف فيجيء حال الجر بالفتحة (٩)، وسبب -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 8، ص 3997 (SanadKitab #16826, hlm. urut 3935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.