Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 1, halaman 408

  1. الباب الخامس باب كيفية التثنية وجمعي التصحيح
  2. [الأوجه الجائزة في المضاف إلى المثنى]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وأشار المصنف إلى أن لفظ الإفراد مختار على لفظ التثنية، ولفظ الجمع مختار على لفظ الإفراد. فعلم منه أن لفظ الجمع مختار أولا ثم يليه لفظ الإفراد، ثم يليه لفظ التثنية؛ قال المصنف: وذلك أنهم استثقلوا تثنيتين في شيئين هما كشيء واحد لفظا ومعنى؛ فعدلوا إلى غير لفظ التثنية، فكان الجمع أولى؛ لأنه شريكهما في الضم وفي مجاوزة الإفراد، وكان الإفراد أولى من التثنية؛ لأنه أخف منها والمراد به حاصل؛ إذ لا يذهب وهم في نحو: أكلت رأس شاتين إلى أن معنى الإفراد مقصود، ولكن لفظ الجمع جاء في الكتاب العزيز نحو: فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما (١)، وفَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما (٢).

وفي قراءة ابن مسعود: (فاقطعوا أيمانهما) (٣)، وفي الحديث: «إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه» (٤). وجاء لفظ الإفراد أيضا في الكلام الفصيح دون ضرورة، ومنه الحديث في وصف وضوء رسول الله ﷺ: «ومسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما» (٥).

ولم يجئ لفظ التثنية إلا في شعر، كقوله:

١٥٦ - فتخالسا نفسيهما بنوافذ ... كنوافذ العبط التي لا ترقع (٦)

-

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 1، ص 408 (SanadKitab #16826, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.