Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 8, halaman 4242

  1. الباب الرابع والستون [باب إعراب الفعل وعوامله]
  2. [حكم الفعل المعطوف بالواو أو الفاء على الشرط أو الجواب]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

ومثال الثالث: قراءة عبد الله بن عامر رضي الله تعالى عنه: وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (١) بالنصب (٢) على تقدير: فإنما يكون منه كن فيكون من ذلك الأمر وهو نادر لا يكاد يعثر على مثله إلا في ضرورة من الشعر.

فأما قولهم: فإنما هي ضربة من الأسد فيحطم ظهره (٣)، فمن النصب بإضمار «أن» جوازا لعطف مصدر مؤول على مصدر صريح، والمعنى: هي ضربة فحطمة، لا من باب قراءة ابن عامر.

ويختص بالضرورة إضمار «أن» الناصبة بعد الحصر بـ «إلا» كما في قولك:

ما أنت إلا تأتينا فتحدثنا، وبعد الخبر المثبت الخالي من الشرط كقول الشاعر:

٣٨٨٩ - سأترك منزلي لبني تميم ... وألحق بالحجاز فأستريحا (٤)

أصل الكلام: وألحق بالحجاز فأستريح، ولكن لما كان الروي مفتوحا اضطر فنصب على تقدير: يكون لحاق فاستراحة، ومثله قول طرفة:

٣٨٩٠ - لنا هضبة لا ينزل الذّلّ وسطها ... ويأوي إليها المستجير فيعصما (٥)

وقول الأعشى:

٣٨٩١ - ثمّت لا تجزونني عند ذاكم ... ولكن سيجزيني الإله فيعقبا (٦)

-

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 8، ص 4242 (SanadKitab #16826, hlm. urut 4180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.