بعد معموله بفعل مذكور والغالب كونه ماضيا أو مضارعا منفيّا بـ «لم» نحو قوله تعالى: وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ (١) ونحو: إن زيد لم يأتني آته، ومجيئه مضارعا بدون «لم» شاذ ومنه قول الشاعر:
٣٩٩٥ - فإن أنت تفعل فللفاعلي ... ن أنت المجيزين تلك الغمارا (٢)
وقول الآخر:
٣٩٩٦ - يثني عليك وأنت أهل ثنائه ... ولديك إن هو يستزدك مزيد (٣)
ولا يتقدم الاسم الفعل على الإضمار المذكور مع غير «إن» من أدوات الشرط إلا في الضرورة كقوله:
٣٩٩٧ - فمن نحن نؤمنه بيت وهو آمن ... ومن لا نجره يمس منّا مفزّعا (٤)