٤٠٢٥ - لو يشأ طار به ذو ميعة ... لا حق الآطال نهد ذو خصل (١)
قال الشيخ رحمه الله تعالى (٢): وهذا لا حجة فيه لأن من العرب من يقول:
جاء يجئ وشاء يشأ بترك الهمزة، فيمكن أن يكون قائل هذا البيت من لغته ترك همزة «يشاء» فقال: يشا، ثم أبدل الألف همزة كما قيل في: عالم وخاتم، عألم وخأتم، وكما فعل ابن ذكوان (٣) في قوله تعالى: تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ (٤).
والأصل: منسأة مفعلة من: نسأته: زجرته بالعصا، فأبدل الهمزة ألفا ثم أبدل الألف همزة ساكنة فعلى ذلك يحمل قوله: لو يشأ، وأما قول الشاعر:
٤٠٢٦ - تامت فؤادك لو يحزنك ما صنعت ... إحدى نساء بني ذهل بن شيبانا (٥)
فهو من تسكين ضمة الإعراب تخفيفا كما قرأ أبو عمرو (٦) وينصركم (٧) -