Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 9, halaman 4530

  1. الباب السادس والستون باب تتميم الكلام على كلمات مفتقرة إلى ذلك
  2. [سرد لبعض الأفعال الجامدة]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

يونس (١): وعمت الدّار أعم أي: قلت لها: انعمي، فهذا متعدّ، وقال الشاعر:

٤١٦٩ - عما طللي جمل على النّأي واسلما (٢)

وقال الأصمعي: عم في كلام العرب أكثر من: انعم، وقال الأعلم (٣): يقال: وعم يعم في معنى: نعم ينعم، فهذا لازم، قال (٤): ووهم بعض الناس (٥) في قول عنترة:

٤١٧٠ - وعمي صباحا دار عبلة واسلمي (٦)

فزعم أنه أمر من: يعمي المطر، ويعمي البحر بزبده، فأراد: كثرة الدّعاء لها وكثرة السّقيا، يقال: عمى المطر يعمى عميّا، قال (٧): وهذا ذهول عن علم التصريف إذ لو كان أمرا من: عمى، لقال: اعم كما تقول من رمى: ارم، وإنما هو مما حذفت فاؤه في المضارع، فانحذفت في الأمر نحو: يعد وعد، قال (٨):

فثبت بما قلناه أن قول المصنف: إن «عم» من الأفعال التي لا تتصرف، ليس بصحيح - بنقل يونس والأعلم وعم يعم متعديا ولازما -» انتهى.

والذي يظهر أن مراد المصنف أن الذي لا يتصرف هو «عم» من قولنا: عم صباحا، فمتى كان مقرونا بقولنا: صباحا لا يتغير عن هذه الصيغة أعني صيغة -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 9، ص 4530 (SanadKitab #16826, hlm. urut 4461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.