. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وقال في شرحه قولى: مطلق الفاء: المضموم الفاء والمفتوحها والمكسورها، فالمضمومها جمع وغير جمع، فالجمع (كظرفاء، وغير الجمع صفة كنفساء، وغير صفة كرحضاء وهو عرق) المحموم (١) والمفتوحها: جنفاء وهو اسم مكان (٢)، والمكسورها: خيلاء لغة في الخيلاء، وعنباء لغة في العنب، وسيراء وهو ثوب مخطط بحرير، وبعض أسماء الذهب.
قال: وعم قولي:
... وكذا ... مطلق عينه فعالاء ...
نحو: ثلاثاء وكثيراء (٣). انتهى.
وفي الحديث الشريف: «فأتى بحلّة سيراء» (٤).
قال الشيخ: وذكر سيبويه أن فعلاء لا يكون صفة (٥)، قال: فالاتباع ينبغي أن يكون على جهة عطف البيان في قول من يراه من النكرات أو يكون مما وصف به من الأسماء: كلجام ذهب، وثوب خز (٦) وفي شرح الشيخ: وجاء: خيمى اسم ماء (٧)، قال: فعلى هذا يكون هذا الوزن مشتركا (٨)، ثم قال: ويحتمل أن يكون: خيمى منع الصرف للتأنيث والعلمية، فلا تكون الألف للتأنيث، ويكون إذ ذاك: فعلاء وزنا مختصّا كما ذكره المصنف (٩)، وأما: قصاصاء، فوزنه: فعالاء، قال المصنف: وهو القصاص (١٠).
قال الشيخ: ولا يحفظ غيره، قال يفتح القاف (١١)، وأما: قاصعاء، فوزنه: -