. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
ونحو: أربى وهو من أسماء الداهية، ونحو: أدمى: اسم موضع، ونحو: الجعبى وهو: عظام النّمل، وأما: فعلاء الممدود فيكون اسما وصفه، فالاسم نحو: الخششاء، وهو عظم خلف الأذن، والصّعداء للتنفس والبرجاء من التّبرّج، والرّحضاء العرق يخرج مع الولد (١)، والمطواء من التّمطّي والثّوباء من التثاؤب، والقوباء والرّغثاء: عرق في الثدي، والعدواء: للبعد والغلواء لأول الشباب (٢)، والطّلحاء للقيء وباقي (فعلاء) جمعا، وهو كثير، نحو: علماء وشعراء، والصفة، نحو: ناقة عشراء وامرأة نفساء، وأما (فعللى) المقصور فلا يكون إلا اسما فمنه: قهمزى، وهو ضرب من المشي، وفرتنى اسم امرأة (٣)، وقهقرى مشية إلى خلف، وقرقرى اسم موضع، قال:
٤١٩٩ - قد أصبحت بقرقرى كوانسا ... فلا تلمه أن ينام البائسا (٤)
وجحجبى اسم رجل (٥)، وأما (فعللاء) الممدودة فلا يكون إلا اسما - أيضا - وذلك نحو: عقرباء وحرملاء، وهما موضعان، وكربلاء حيث قتل الحسين - رضي الله تعالى عنه -، وثرمداء موضع - أيضا - قال الشيخ: وقد ذكر المصنف في الكافية وشرحها (٦): أن فعلى وفعلى وفعللى من الأبنية المختصة بالألف المقصورة وذكر في هذا الكتاب أنها من الأبنية المشتركة، قال: وهو الصحيح للمثل التي أوردناها، وأما (فعللى) المقصور فلم يجئ إلا اسما وهو قليل قالوا: الهربذى وهي مشية الهرابذة (٧). -