. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
الشاعر:
١٩١ - فإنّي رأيت الصّامرين متاعهم ... يموت ويفنى فارضخي من وعائيا (١)
أراد: يموتون، فأفرد كأنه قال يموت من ثم أو من ذكرت.
وعلى ذلك يحمل قول الآخر:
١٩٢ - تعفّق بالأرطى لها وأرادها ... رجال فبذّت نبلهم وكليب (٢)
أي: تعفق بالأرطى رجال، وأرادها جمعهم.
فبهذا التوجيه يضعف الانتصار للكسائي بهذا البيت في حذف الفاعل، وللفراء في نسبة العمل إلى العاملين (٣).
وقد أجاز سيبويه أن يقال: ضربت وضربني قومك؛ أراد: وضربوني، فأفرد -