Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 9, halaman 4675

  1. الباب الثاني والسبعون باب التقاء الساكنين
  2. [فك التضعيف في المجزوم والمبني]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

٤٢١٧ - ذمّ المنازل بعد منزلة اللّوى (١)

بالكسر، وكذا قول الآخر:

٤٢١٨ - فغضّ الطّرف إنّك من نمير (٢)

بالكسر أيضا.

قال أبو علي: ومنهم من يفتح مع الألف واللام (٣). قال سيبويه: الأفصح والأكثر الكسر، وأما الضم مع الألف واللام فذكر سيبويه: أنه ليس من كلامهم (٤) قيل: والقياس لا يبعده؛ لأنه كالفتح في عدم مراجعة الأصل، قيل: وحكاه ابن جني (٥)، وأشار المصنف بقوله: وإن لم يتصل بشيء مما ذكر فتح أو كسر وأتبع حركة الفاء إلى أن الفعل المدغم الذي الكلام فيه إذا لم يتصل بهاء الغائبة ولا هاء الغائب ولا الساكن جاز فيه ثلاثة الأوجه وهي: الفتح والكسر والإتباع (٦) فيقال: ردّ وفرّ وغضّ بالفتح، قيل: وهي لغة لتميم وناس غيرهم. وردّ وفرّ وغضّ بالكسر، قيل: وهي لغة كعب، وردّ وفرّ وغضّ بالإتباع لحركة الفاء، فقالوا:

وهذا أكثر في كلامهم (٧). وأما قوك: وفكّ الحجازيون كل ذلك إلا (هلمّ).

فظاهر وتقدم الكلام في ذلك، (وإنما لم يدغموا؛ لأن الإدغام يؤدي إلى التقاء ساكنين ويحتاج بعد ذلك إلى عمل آخر من تحريك الساكن الثاني، وأكثر ما جاء في الكتاب العزيز من ذلك على لغتهم، قال الله تعالى: وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٨) ووَ لا تُشْطِطْ (٩) وإِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ (١٠) ووَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 9، ص 4675 (SanadKitab #16826, hlm. urut 4603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.