. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ (١)، وبِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ (٢)، وحمزة في لِأَهْلِهِ امْكُثُوا * في الموضعين (٣)، فإنهما قرآ بالضم على لغة الحجازيين.
ومن العرب من يكسرها بعد كسرة مفصولة بساكن ومنه: أَرْجِهْ وَأَخاهُ * (٤).
في قراءة ابن ذكوان (٥) وإشباع حركة هذه الهاء هو الأصل والتزم ذلك بعد متحرك في غير الضرورة (٦)، إلا عند بني عقيل وبني كلاب كما سيأتي [١/ ١٤٦].
أما إذا كان ما قبل الهاء ساكنا فإن الاختلاس يختار على الإشباع.
قال المصنف: «لأن اللافظ بالإشباع بعد ساكن كالجامع بين ساكنين، فلذلك كثر اختلاس الضّمة والكسرة في نحو منه ويأتيه ويرجوه». -