Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 1, halaman 542

  1. الباب السابع باب المضمر
  2. [مفسر ضمير الغائب وتقديمه]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وذكر الفتى مغن عن ذكر النفس؛ لأنها جزؤه، فعاد إليها فاعل حشرجت، والضمير المجرور بالياء ومنه قولهم: «من كذب كان شرّا له» (١) فأضمروا في كان ضمير الكذب؛ لأنه جزء مدلول كذب، ومثله قوله تعالى: اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى (٢) فهذا عائد على العدل؛ لأنه جزء مدلول اعْدِلُوا.

ومنه قول الشاعر:

٢٦١ - وإذا سئلت الخير فاعلم أنّها ... حسنى تخصّ بها من الرّحمن (٣)

فأعاد الضمير إلى المسألة؛ لأنها جزء مدلول سئلت.

ومنه قول الشاعر:

٢٦٢ - إذا نهي السّفيه جرى إليه ... وخالف والسّفيه إلى الخلاف (٤)

فالهاء من إليه عائد على السفه؛ لأنه جزء مدلول السفيه.

وقوله: أو كلّ أي: أو يذكر ما صاحب الضمير له أي للمذكور كل؛ فإن الجزء يدل على الكل كما يدل الكل على الجزء.

قال المصنف: ومن ذلك - والله أعلم - وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ (٥)؛ فإن الذهب والفضة بعض المكنوزات، فأغنى ذكرهما عن ذكر الجميع، كأنه قيل: -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 1، ص 542 (SanadKitab #16826, hlm. urut 534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.