Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 2, halaman 647

  1. الباب التاسع باب الموصول
  2. [تقسيم الموصول وتعريف كل قسم]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

هذا إن جعلنا ذا في البيتين بمعنى الذي (١) والمانع يتأول ذلك كما تأول:

٣١٩ - وإنّي لرام نظرة قبل الّتي ... لعلّي ... البيت

الخامس: لم يشترط المصنف في جملة الصلة ألا تكون تعجبية مع أنها ليست إنشاء على قول الأكثرين فيحتمل أن يكون مذهبه امتناع الوصل بها وأهمل التعرض لذكره.

ويحتمل أن يكون مذهبه جواز الوصل كما هو رأي ابن خروف ومن وافقه (٢) فإنهم أجازوا ذلك، قالوا: كما جاز الوصف بها (٣) في قولك: مررت برجل ما أحسنه.

وقد اعتل المانعون لذلك بأن الصلة موضحة وخفاء السبب في التعجب ينافي ذلك. ولا يخفى ضعف هذا الاعتلال فإنه لا يلزم من خفاء السبب خفاء مضمون الجملة الواقعة الصلة.

السادس: قال المصنف: «المشهور عند النحويين تقييد الجملة الموصول بها بكونها معهودة (٤) وذلك غير لازم لأن الموصول قد يراد به معهود فتكون صلته معهودة كقوله تعالى: وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ (٥).

ومنه قول الشاعر:

٣٢٠ - ألا أيّها القلب الّذي قاده الهوى ... أفق لا أقرّ الله عينك من قلب (٦)

-

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 2، ص 647 (SanadKitab #16826, hlm. urut 633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.