. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
واتفقوا على جواز مجيء الحال من الراجع المحذوف إذا كانت مؤخرة عنه في التقدير، واختلفوا إذا كانت في التقدير مقدمة عليه فأجازها ثعلب ومنعها هشام (١).
- ومثال المجرور بإضافة صفة ناصبة تقديرا قوله تعالى: وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ (٢) فهذا مثال الإثبات، ومثال الحذف قوله تعالى: فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ (٣).
ومنه قول الشاعر:
٣٨٨ - لعمرك ما تدري الضّوارب بالحصى ... ولا زاجرات الطّير ما الله صانع (٤)
وقول الآخر:
٣٨٩ - سأغسل عني العار بالسّيف جالبا ... عليّ قضاء الله ما كان جالبا (٥)
وقول الآخر: -