Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 2, halaman 733

  1. الباب التاسع باب الموصول
  2. [من وما: أنواعهما- معناهما]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

موصولتين: فمثالهما شرطيتين قوله تعالى: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً (١)، وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ (٢)، وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ (٣).

ومثالهما في الاستفهام قوله تعالى: وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً (٤). وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى (٥).

ومثالهما نكرتين موصوفتين قولهم: مررت بمن معجب لك أي بإنسان معجب لك.

ومنه قول الشاعر:

٤٢١ - ألا ربّ من تفتشه لك ناصح ... ومؤتمن بالغيب غير أمين (٦)

وقول الآخر:

٤٢٢ - ربّما تكره النّفوس من الأم ... ر له فرجة كحلّ العقال (٧)

فما بمنزلة شيء، وتكره النفوس صفة له، والعائد محذوف، والتقدير رب شيء تكرهه النفوس من الأمر ولا تكون ما هذه هي المهملة (٨) لأن تلك حرف فلا يعود عليها ضمير. -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 2، ص 733 (SanadKitab #16826, hlm. urut 719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.