Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Qawa'id · Pengarang: ناظر الجيش

Baca Juz 2, halaman 736

  1. الباب التاسع باب الموصول
  2. [من وما: أنواعهما- معناهما]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

فعلت هذا لأمر ما؛ أي لأمر عظيم فما لإبهامها ضمنت معنى عظيم لأن العرب تستعمل الإبهام في موضع التعظيم كقوله تعالى: فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ (١)، وكقوله تعالى: الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ (٢) ومن كلامهم لأمر ما جدع قصير أنفه أي لأمر عظيم ومنه:

٤٢٦ - [عزمت على إقامة ذي صباح] ... لأمر يسوّد من يسود (٣)

أي لأمر عظيم.

قال: ولا يمكن أن تكون ما زائدة؛ لأن زيادتها أولا وآخرا تقل ولا يحفظ منه إلا قولهم: أفعله آثرا ما أي آثرا له على غيره، ولأنها تعطي التعظيم ولا يستعمل نعتا إلا إذا قصدته ولو كانت زائده لم يكن في الكلام معنى التعظيم.

وجعلها ابن السّيد (٤) بعد أن حكم بوصفيتها ثلاثة أقسام (٥):

قسم يراد به التعظيم: ومنه إنشاد سيبويه لأمر ما يسوّد من يسود ومنه قول -

Rujukan halaman ini: تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، ج 2، ص 736 (SanadKitab #16826, hlm. urut 722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.