والحاصل: أن التقديم لا يجوز وإنه إن ورد ما يوهم التقديم قدر له عامل كقول الشاعر:
٤٩٦ - ربّيته حتّى إذا تمعددا ... كان جزائي بالعصا أن أجلدا (١)
وكقول الآخر:
٤٩٧ - وإني امرؤ من عصبة خندفيّة ... أبت للأعادي أن تذلّ رقابها (٢)
والتقدير: كان جزائي أن أجلد بالعصا أن أجلدا، أبت أن تذل رقابها للأعادي أن تذل رقابها، وسيأتي في باب نواصب الفعل أن الفراء يجيز تقديم معمول صلة أن عليها (٣).
والمصدر الذي ينحل إلى حرف مصدري وفعل (٤) حكمه فيما ذكر حكم الحرف المصدري ولذلك قالوا في قول الشاعر: -