. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
٥٢٤ - دمت الحميد فما تنفكّ منتصرا ... على العدا في سبيل المجد والكرم (١)
ثالثها: في التمييز:
٥٢٥ - رأيتك لمّا أن عرفت وجوهنا ... صدقت وطبت النّفس يا قيس عن عمرو (٢)
ومنه الحديث: «إنّ امرأة كانت تهراق الدّماء» (٣) والأصل: تهراق دماؤها، فأسند الفعل إلى ضمير المرأة مبالغة،
وصار المسند إليه منصوبا على التمييز، ثم أدخل عليه حرف التعريف زائدة.
رابعها: فيما أضيف إليه تمييز:
كقول الشاعر:
٥٢٦ - إلى ردح من الشّيزى ملاء ... لباب البرّ يلبك بالشّهاد (٤)
-