. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
٥٤٧ - فو الله لولا الله تخشى عواقبه ... لحرّك من هذا السّرير جوانبه (١)
وقول الآخر:
٥٤٨ - فلولا سلامي عند ذاك وقوّتي ... لأبت وفي رأسيّ ماء زئير (٢)
ثم خرج البيت الأول على وجهين:
أحدهما: أن تكون تخشى عواقبه جملة اعتراض كأنه قال: لولا الله لحرّك، وبين بجملة الاعتراض السبب الّذي لأجله كان الامتناع من ذلك، وهو خشية عواقب الله ﷾.
والآخر: أن يكون تخشى عواقبه على إضمار أن وإبطال العمل عند إضمارها، ويكون تخشى عواقبه بدل اشتمال من (الله) تعالى، والتقدير: لولا الله خشية عواقبه.
قال: وخرّج أبو الفتح البيت الثّاني على أن يكون (عند) متعلّقا بسلاحي بما فيه من معنى الفعل؛ لأن السلاح يتقوّى به كأنه قال: لولا قواي عند ذلك. انتهى.
وسيأتي الكلام على بقية المذاهب في الاسم الواقع بعد لولا عند تعرض المصنف له. -